نشوان بن سعيد الحميري

1248

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

فعند سيبويه والفراء تقديره : فالحق لأملأنَّ جهنمَ : أي أن أملأ جهنم . وقال ابن عباس : أي فأنا الحق . و قال مجاهد : أي فالحقُّ مني ، وأقول الحق . والعرب تقول : حَقٌّ لا أفعل ذاك ، وهي يمينٌ لهم . قال أبو عُبيد : ويدخلون فيه اللام ويقولون : لحقُّ [ لا ] « 1 » أفعل ذاك ، يرفعونه بغير تنوين إِذا دخلت اللام . والحقّ : ما يستحق ، والجمع : حقوق . والحقّ : الصدق . ل [ الحلّ ] : دهن السمسم « 2 » ، وهو معتدلٌ في الحرارة واليُبس . م [ الحَمُّ ] : ما أذبتَ من الألية . قال : ضُمّا عليها جانبيها ضمّا * ضمَّ عجوز في إِناءٍ حَمّا ويقال : ما له سمّ ولا حمّ غيرك : أي ما له همٌّ غيرك . ويقال : ما لي منه حَمٌّ ولا رَمٌّ « 3 » : أي بُدّ . ي [ الحيُّ ] : نقيض الميت . والحيُّ الَّذِي لا يَمُوتُ : هو اللَّه عز وجل ، وهو من صفات الأزل . تقول : لم يزل اللَّه حيّاً ، ولا يزال ، سبحانه . والحيّ : واحد أحياء العرب ، وهو دون القبيلة . وحَيّ : من أسماء الرجال . ويقال : حيَّ إِلى كذا ، وحَيَّ على كذا :

--> ( 1 ) ليست في الأصل ولا ( لين ) ، وأُضيفت من بقية النسخ وهو في ( نش ) : « ما » ، وفي لسان العرب ( حقق ) : « لَحَقُّ لا آتيك هو يمينٌ للعرب يرفعونها بغير تنوين إِذا جاءت بعد اللام » . ( 2 ) وهو : الشيرج ، انظر اللسان ( حلل ) ومعجم المصطلحات العلمية والفنية لخياطة . ( 3 ) جاء في الأمثال : « لا حَمَّ ولا رَمَّ أن أفعل » أي : لا بُدَّ ، انظر المثل رقم : ( 3653 ) في مجمع الأمثال : ( 2 / 240 ) .